فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 567

قوله تعالى : (إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ(31)

العرض: إظهار الشيء ، يقال: عرضت عليه كذا وكذا.

والعشي: آخر النهار ، وهو الأصيل أيضًا: العصر والقصر .

والصافنات: من الخيل . يقال: فرس صافن إذا قام على ثلاث وثنى سنبله ، وهو جمع"صافنة ،"

وإنما يفعل ذلك الفرس ، لأنه يراوح ، قال مجاهد الصفون: رفع إحدى يدي الفرس حتى تكون على طرف

الحافر ، وقال عبد الرحمن بن زيد: هو قيامه على ثلاث ، قال الشاعر:

أَلِفَ الصُّفُوْنَ فما يَزال كأنَّه ... مِمَّا يقومُ على الثلاثِ كَسِيْرا

قال الفراء في حرف عبد الله (إذ عُرض عليهِ بالعَشِي الصوافِنُ) وهو بمنزلة الصافنات .

وقرئ (إذ عُرض عليه بالعَشِي الصْافِيَاتُ) أي: المتخيرة .

والجياد: جمع جواد ، وياؤها منقلبة عن واو ، وأصلها (جِواد) .

والخير هاهنا: الخيل ، وكان النبي عليه السلام يسمي"زيد الخيل""زيد الخير"، قال قتادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت