فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 567

والسُّدِّي: الخير الخيل ها هنا.

ويقال: طفق يفعل كذا وكذا ، وجعل يقول كذا وكذا ، وأخذ يفعل . . كل ذلك بمعنى .

والكرسي: أصله من التكرس ، وهو الاجتماع . ومنه قيل للجر"كراسة"لأنها مجتمعة .

والجسد هاهنا: شيطان ، قال ابن عباس: اسمه (صخر) ، وقال مجاهد: اسمه (آصف) ،

وقال السُّدِّي: اسمه (حبقيق) .

واختلف في قوله: (فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ) :

فقيل: كشف عراقيبها وضرب أعناقها ، وقال: لا تشغلني عن عبادة ربي مرة أخرى ، وهو قول الحسن .

وقال ابن عباس: مسح أعرافها وعراقيبها حبالها .

قال الزجاج: هذا لا يوجب ذنبًا ، واستعظم ضرب أعناقها وكشف عراقيبها ، وقال: لعله أوحي

إليه بذلك ، وأبيح له ، لأن ضرب أعناق الخيل لا يوجبه تأخره عن الصلاة .

قال الفراء في قوله (وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا) أي: صنمًا .

وقيل: كان سليمان عليه السلام يحب بعض ولده فجعله في السحاب خوفا عليه ، فعوقب بذلك

وألقي جسد ولده ميتًا على كرسيه (1) .

(1) هذا الكلام وما شابهه من الإسرائيليات المنكرة. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت