فهرس الكتاب

الصفحة 555 من 567

قوله تعالى: (أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى(7)

(أن) في موضع نصب . لأنه مفعول له ، والمعنى إن الإنسان ليطغى لأن رآه استغنى ، ومن أجل أن رآه استغنى .

و (رأى) هاهنا بمعنى: علم ؛ لأنه لا يقال: زيد رآه ، من رؤية العين ، وإنما يقال: زيد رأى نفسه ،

ولكن من رؤية القلب يجوز ، نحو: زيد رآه عالمًا ، ورآه استغنى . وكذا الأفعال المؤثرة ، ولا يجوز أن

يعمل في ضمائر ما يكون خبرًا عنه ، فأما قولهم: عدمتني وفقدتني ، فلأنه جرى على المجاز ، ألا ترى

أنه لا يصح أن يعدم نفسه ولا يفقدها ، وإنما يعدمه غيره.

قوله تعالى: (لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ(15) نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (16) فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (17) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (18)

السفع: أصله من سفعته النار إذا غيَّرته عن حاله .

والناصية: شعر مقدم الرأس ، وهو من ناصى يناصي مناصاة إذا واصل .

والنادي: المجلس ، يقال: نادي وندي ، والجمع: أندية ، قال سلامة بن جندل:* *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت