إذا حُذفت رفع الفعل ، ومنه قول طرفة:
أَلا أَيُّهَذا الزاجِرِي أَحْضُرَ الوغَى ... وأَن أَشْهَدَ اللَّذَّاتِ هَلْ أَنتَ مُخْلدي ؟
(كَلَّا) زجر وردع ، والمعنى: ليرتدع ولينزجر عن هذا ، كما أن (صه) بمعنى: اسكت ،
و (مه) بمعنى: اكفف ، وكأنه قيل: لينزجر فإن الأمر ليس على ما توهم .
والعنيد والمعاند سواء ، وهو الذاهب عن الشيء على طريق العداوة له ، والإرهاق: الإعجال
بالعنف ، والصعود: العقبة الصعبة المرتقى ، وهو الكؤود أيضًا ، والتفكير: من الفكرة ، وهو
تطلب الرأي والتقدير والتخمين .
وهذه الآية نزلت في"الوليد بن المغيرة"حدثني أبي عن عمه قال: حدثنا القاضي منذر بن سعيد
قال: حدثنا أبو النجم عصام بن منصور قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن عبد الرحيم البرقي قال: حدثنا
أبو محمد عبد الملك بن هشام قال: حدثنا زياد بن عبد الله البكاي عن محمد بن إسحاق المطلبي
قال: اجتمع نفرٌ من قريش إلى الوليد بن المغيرة ، وكان ذا سن فيهم ، وكان أيام الموسم ، فقال لهم: