فهرس الكتاب

الصفحة 501 من 567

إذا حُذفت رفع الفعل ، ومنه قول طرفة:

أَلا أَيُّهَذا الزاجِرِي أَحْضُرَ الوغَى ... وأَن أَشْهَدَ اللَّذَّاتِ هَلْ أَنتَ مُخْلدي ؟

قوله تعالى : (كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا(16)سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا(17)إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ(18)فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ(19)ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ(20)

(كَلَّا) زجر وردع ، والمعنى: ليرتدع ولينزجر عن هذا ، كما أن (صه) بمعنى: اسكت ،

و (مه) بمعنى: اكفف ، وكأنه قيل: لينزجر فإن الأمر ليس على ما توهم .

والعنيد والمعاند سواء ، وهو الذاهب عن الشيء على طريق العداوة له ، والإرهاق: الإعجال

بالعنف ، والصعود: العقبة الصعبة المرتقى ، وهو الكؤود أيضًا ، والتفكير: من الفكرة ، وهو

تطلب الرأي والتقدير والتخمين .

وهذه الآية نزلت في"الوليد بن المغيرة"حدثني أبي عن عمه قال: حدثنا القاضي منذر بن سعيد

قال: حدثنا أبو النجم عصام بن منصور قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن عبد الرحيم البرقي قال: حدثنا

أبو محمد عبد الملك بن هشام قال: حدثنا زياد بن عبد الله البكاي عن محمد بن إسحاق المطلبي

قال: اجتمع نفرٌ من قريش إلى الوليد بن المغيرة ، وكان ذا سن فيهم ، وكان أيام الموسم ، فقال لهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت