فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 567

و (مِنْ) في قوله (مِنْ قُبُلٍ) لابتداء الغاية ، أي كان القدُّ من هنالك .

و (مِن) في قوله (مِنَ الكاذيين) للتبعيض.

قوله تعالى : (ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ(35)

بدا: ظهر . وفاعله مضمر ، تقديره: ثم بدا لهم بداء لَيَسْجُنُنَّهُ .

ودل (لَيَسْجُنُنَّهُ) عليه .

قوله تعالى: (جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ(75)

الظلم: وضع الشيء في غير موضعه ، ومن كلامهم (مَن شابَهَ أبَاه فما ظلم) ، أي:

ما وضع الشبه في غير مكانه ، ومن هذا يقال: سقاء مظلوم ، إذا لم يرب ، ومنه سمي النقص ظلما

قال الله تعالى: (وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا) .

ويسأل عن معنى قوله: (جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ) ؟

والجواب: أن معناه: جزاء من وجد في رحله أخذه رقًا فهو جزاؤه عندنا .

كجزائه عندكم ، وذلك أنه كان من عادتهم أن يسترقوا السارق ، وهو قول الحسن ومعمر وابن إسحاق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت