فهرس الكتاب

الصفحة 403 من 567

لقد كَان في حَولٍ ثَواءٍ ثَوَيتُه ... تُقَضي لبانات ويسأم سائمُ

أي: في ثواء حول .

والثاني: أن يكون موضعها نصبًا على البدل من (الهاء والميم) في (تعلموهم) ، والتقدير:

ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموا أن تطؤوهم ، أي: لم تعلموا وطأهم ، وهو بدل الاشتمال أيضًا.

قوله تعالى :(لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ)

يسأل عن الاستثناء في قوله (إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ) كذا يسميه المفسرون والفقهاء ، وهو في الحقيقة شرط ؟

وفيه أجوبة:

أحدها: أنه تأديب من الله تعالى ليتأدب الخلق بذلك ، فيقولوا: سأفعل ذلك إن شاء الله .

والثاني: أنه تقييدٌ لدخول الجميع أو البعض ، وهو قول علي بن عيسى .

والثالث: أنه على التقديم والتأخير ، والمعنى: لتدخلن المسجد الحرام آمنين إن شاء الله ، والاستثناء واقعٌ على دخولهم آمنين .

فهذه ثلاثة أقوال للبصريين ، وقال بعض الكوفيين (إنْ) بمعنى (إذ) والمعنى: إذ شاء الله ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت