لقد كَان في حَولٍ ثَواءٍ ثَوَيتُه ... تُقَضي لبانات ويسأم سائمُ
أي: في ثواء حول .
والثاني: أن يكون موضعها نصبًا على البدل من (الهاء والميم) في (تعلموهم) ، والتقدير:
ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموا أن تطؤوهم ، أي: لم تعلموا وطأهم ، وهو بدل الاشتمال أيضًا.
يسأل عن الاستثناء في قوله (إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ) كذا يسميه المفسرون والفقهاء ، وهو في الحقيقة شرط ؟
وفيه أجوبة:
أحدها: أنه تأديب من الله تعالى ليتأدب الخلق بذلك ، فيقولوا: سأفعل ذلك إن شاء الله .
والثاني: أنه تقييدٌ لدخول الجميع أو البعض ، وهو قول علي بن عيسى .
والثالث: أنه على التقديم والتأخير ، والمعنى: لتدخلن المسجد الحرام آمنين إن شاء الله ، والاستثناء واقعٌ على دخولهم آمنين .
فهذه ثلاثة أقوال للبصريين ، وقال بعض الكوفيين (إنْ) بمعنى (إذ) والمعنى: إذ شاء الله ،