قوله تعالى: (أَتَى أَمْرُ اللَّهِ)
قال الحسن وابن جريج ، عقابه لمن أقام على الكفر .
وقال الضحاك: فرائضه وأحكامه .
وقيل أمره: القيامة
، فعلى هذا الوجه يكون (أتى) بمعنى (يأتي) ، وجاز وقوع الماضي هاهنا
لصدق الخبر بما أخبر ، فصار بمنزلة ما قد مضى ، وقد شرحناه فيما تقدم .
قوله تعالى: (فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ)
يقال: لم قال (مِنْ فَوْقِهِمْ) ، وقد عُلم أن السقف يخر من فوقهم ؟
وعنه جوابان:
أحدهما: أنه للتوكيد ، كما تقول لمن تخاطبه: قلتُ أنت كذا وكذا.
والثاني: أنه جاء كذلك ليدل أنهم كانوا تحته ، لأنه يجوز أن يقول الرجل:
خرَّ عليَّ السقف وتهدم عليَّ المنزل ، ولم يكن تحتها .
وقال ابن عباس وعبد الرحمن بن زيد: نزل هذا في نمرود .
وقيل: في بختنصَّر .