فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 567

قوله تعالى :(تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ)

الإيلاج: الإدخال . والولوج: الدخول .

ومما يُسأل عنه هاهنا أن يُقال: ما معنى (تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ) ؟

فالجواب: أن المعنى: يجعل ما نقص من أحدهما زيادة في الآخر ، وهذا قول ابن عباس والحسن

ومجاهد وقتادة والسدي والضحاك وابن زيد.

وقيل معناه: يُدخل أحدهما في الآخر لمجيئه بدلا منه في مكانه . وإلى هذا ذهب الجبائي من المعتزلة .

فصل:

ويُسأل عن قوله (تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ) ؟

وفيه جوابان:

أحدهما: يخرج الحي من النطف؛ وهي ميتة ، والنطفة من الحي . وكذلك الدجاجة من البيضة ، والبيضة

من الدجاجة . وهذا قول عبد الله ومجاهد وابن الضحاك والسُّدِّي وقتادة .

والجواب الثاني: يخرج المؤمن من الكافر ، والكافر من المؤمن ، وهو قول الحسن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت