فهرس الكتاب

الصفحة 424 من 567

قوله تعالى: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى(1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3)

النجم هاهنا فيه ثلاثة أقوالٍ:

أحدُها: أنه الثُّريا إذا سقطت مع الفجر ، وهذا قول مجاهد.

والثاني: أن النجم هاهنا أحد نجوم القرآن ، وهو أيضًا عن مجاهد ، كأنه قال: والنجم إذا نزل ، أي:

والقرآن إذا نزل ، فهو قسمٌ به .

والقول الثالث: أن النجم واحد ويراد به الجماعة ، أي: والنجوم إذا سقطت يوم القيامة ، كقوله

تعالى: (وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ) ، وهذا قول الحسن ، والنجم في كلام العرب يأتي ويراد به الجمع على طريق الجنس ؛

قال الراعي:

فَبَاتَتْ تَعُدُّ النَّجْم فِي مُسْتَحِيرة، ... سريعٍ بأَيدي الآكِلينَ جُمودُها

والمستحيرة هاهنا: شحمة مذابة صافية ؛ لأنَّها من شحمٍ سمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت