فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 567

قال ابن عباس: طائفة من الليل .

وقيل: نصف الليل . كأنه قطع نصفين

وقرأ ابن كثير ونافع (فَاسْرِ) من سريت ، وقرأ الباقون (فَأَسْرِ) .

وقرأ أبن كثير وأبو عمرو (إِلَّا امْرَأَتُكَ) بالرفع على البدل من (أَحَدٌ) ، كأنه قال: ولا يلتفت

منكم أحد إلا امرأتك . وقرأ الباقون (إِلَّا امْرَأَتَكَ) بالنصب على الأصل في الاستثناء من أحد

شيئين: إما من الأهل ، وإما من أحد ، فالتقدير الأول: فاسر بأهلك إلا امرأتك فهذا استثناء من موجب

، والتقدير الثاني: ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك ، وهذا استثناء من منفي به .

قوله تعالى : (فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ(106)

الشقاء والشقاوة والشقوة بمعنى . والماء في سُقي منقلبة عن واو .

والزفير: ترديد الصوت من الحزن ، وأصله: الشدة ، من قولهم مزفور للشديد الخلق ، وزفرت النار

إذا سمع لها صوت من شدة توقدها .

والشهيق: صوت فظيع يخرج من الجوف بمد النفس ، ويقال: الزفير أول نهاق الحمار والشهيق آخره .

والخلود -: البقاء في أمد ما ، والفرق بين الخلود والدوام: أن الدائم الباقي أبدًا ، والخالد الباقي في

أمد ما ، ولذلك يوصف القديم تعالى بأنه دائم ولا يوصف بأنه خالد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت