قال ابن عباس: طائفة من الليل .
وقيل: نصف الليل . كأنه قطع نصفين
وقرأ ابن كثير ونافع (فَاسْرِ) من سريت ، وقرأ الباقون (فَأَسْرِ) .
وقرأ أبن كثير وأبو عمرو (إِلَّا امْرَأَتُكَ) بالرفع على البدل من (أَحَدٌ) ، كأنه قال: ولا يلتفت
منكم أحد إلا امرأتك . وقرأ الباقون (إِلَّا امْرَأَتَكَ) بالنصب على الأصل في الاستثناء من أحد
شيئين: إما من الأهل ، وإما من أحد ، فالتقدير الأول: فاسر بأهلك إلا امرأتك فهذا استثناء من موجب
، والتقدير الثاني: ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك ، وهذا استثناء من منفي به .
الشقاء والشقاوة والشقوة بمعنى . والماء في سُقي منقلبة عن واو .
والزفير: ترديد الصوت من الحزن ، وأصله: الشدة ، من قولهم مزفور للشديد الخلق ، وزفرت النار
إذا سمع لها صوت من شدة توقدها .
والشهيق: صوت فظيع يخرج من الجوف بمد النفس ، ويقال: الزفير أول نهاق الحمار والشهيق آخره .
والخلود -: البقاء في أمد ما ، والفرق بين الخلود والدوام: أن الدائم الباقي أبدًا ، والخالد الباقي في
أمد ما ، ولذلك يوصف القديم تعالى بأنه دائم ولا يوصف بأنه خالد .