فهرس الكتاب

الصفحة 491 من 567

والثالث: أن تكون بدلًا من (الهاء) على شريطة التفسير ، كأنه قال: إن لظى نزاعة للشوى.

ويجوز أن تُجعل (نزاعة) خبر مبتدأ محذوف . أي: هي نزاعة.

وقد قرأ بعضهم (نَزَّاعَةً) بالنصب . والنصب على الحال . وتكون لظى في معنى: متلظية ،

فتعمل في الحال ، وهي قراءة بعيدة .

قوله تعالى : (فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ(36)عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ(37)

المهطع: المسرع ، هذا قول أبي عبيدة ، وقال الحسن: مهطعين: متطلعين ، وقال عبد الرحمن بن زيد: لا يطرفون أي: شاخصين .

وواحد (العزين) عِزَة ، والعزة: الجماعة ، ومعنى (عزين) جماعات في تفرقة .

واختلف في المحذوف من (عزة) :

فقيل فيه ثلاثة أقوال:

أحدها: أنه (واو) والأصل: عزوة؛ لأنه من: عزوته ، أي: نسبته ، والعزة منتسبة إلى غيرها من الجماعات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت