فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 567

قيل:: خوفًا من المطر في السفر . وطمعًا فيه في الحضر .

وفي قوله (وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا) ثلاثة أقوال:

أحدها: أنه حذف (أن) والتقدير: ومن آياته أن يريكم . فلما حذف (أن) ارتفع الفعل ، قال طرفة:

أَلا أَيُّهَذا الزاجِرِي أَحْضُرَ الوغَى ... وأَن أَشْهَدَ اللَّذَّاتِ هَلْ أَنتَ مُخْلدي ؟

يريد: أن أحضر . فحذف ألا تراه أظهرها في قوله (وأن أشهد) .

والثاني: أن المعنى ومن آياته آية يريكم ، ثم حذف لدلالة (من) عليها ، قال الشاعر:

وَمَا الدَّهرُ إِلا تارَتانِ: فَمِنْهُمَا ... أَموتُ، وأُخْرى أَبْتَغي العَيْشَ أَكْدَحُ

يريد: فمنهما تارة أموت فيها وأخرى أبتغي العيش فيها ، فحذف لدلالة (من) على المعنى .

والثالث: أنه على التقديم والتأخير ، والمعنى: ويريكم البرق من آياته ، فهذا على غير حذف .

قوله تعالى :(وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ)

يقال ما معنى: (وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ) ، وهل يهون عليه شيء دون شيء ؟

وفي هذا ثلاثة أجوبة:

أحدها: أن المعنى: وهو أهون عليه عندكم ، ثم حذف ، وهذا قول المفسرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت