وقتيلِ مُرَّةَ أَثْأَرَنَّ فإنه ... فِرَغٌ وإنَّ أُخَاكم لم يثأرِ
يريد: لا ثأرن ، فحذف اللام .
والقول على قوله (لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ) كالقول على (لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ) .
يسأل عن نصب (قَادِرِينَ) ؟
والجواب: أنه نصب على الحال ، والعامل فيه أحدُ شيئين:
إما نجمعها قَادِرِينَ ، وإما على تقدير: بلى نقدر قَادِرِينَ . إلا أنه لم يظهر (نقدر) استغناء عنه
(قَادِرِينَ) . وهو كقولك: قاعدًا وقد سار الركب ، أي: تقعد وقد ساروا .
قوله تعالى: (بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ(14)
يسأل عن (الهاء) في (بَصِيرَةٌ) ؟
وفيها ثلاثة أجوبة:
أحدها: أن المعنى: بل الإنسان على نفسه عين بصيرة .
والثاني: أن المعنى: بل الإنسان على نفسه حجة بصيرة ، أي: بينة.
والثالث: أنها للمبالغة ، كما تقول: رجل علامة ونسابة .