الاطمننان: السكون والتَوطؤ ، والجزء: النصيب . والصورُ: الإمالة ، والصورُ أيضا القطع .
ومما يسأل عنه أن يقال: ما سبب سؤاله أن يُريَه كيفَ الإحياء ؟
وفي هذا جوابان:
أحدهما: أنه رأى جيفةً يمزقها السباع . فأراد أن يعرف كيف الإحياء . وهذا قول الحسن وقتادة
والضحاك .
والجواب الثاني: أن نمرود لما نازعه في الإحياء ، أراد أن يعرِف ذلك علم بيان بعد علم الاستدلال ،
وهذا قول أبي إسحاق .
وزعم قوم أنه شلك ، وهذا غلط ممن قاله ؛ لأن الشك في قدرة الله تعالى على إحياء الموتى كفر لا يجوز
على أحد من الأنبياء عليهم السلام .
فصل:
ويُسْأَل عن قوله (لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي) ؟
والجواب: أنه أراد ليزَداد قلبي يقينا إلى يقينه ، وهذا قول الحسن وسعيد بن جبير والربيع ومجاهد .
ولا يجوز أن يريد: ليطمئن قلبي بالعلم بعد الشك لما قدمناه .