فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 567

واختلف في الْمَيْتَ والْمَيِّتَ: فقيل الْمَيْتَ بالتخفيف الذي قد مات . والْمَيِّتَ بالتشديد الذي لم يمت ، وقال

أبو العباس: لا فرق بينهما عند البصريين ، وأنشد:

لَيْسَ مَن مَاتَ فاسْتراحَ بمَيْتٍ ... إِنما المَيْتُ مَيِّتُ الأَحْياءِ

إِنما المَيْتُ مَن يَعِيشُ شَقِيًّا ... كاسِفًا بالُه قليلَ الرَّجاءِ

فجمع بين اللغتين .

قوله تعالى :(ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ)

يُسأل عن معنى قوله تعالى (بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ) ؟ .

وفيه جوابان:

أحدهما: أنهم في التناصر للدين بعضهم من بعض ، أي في الاجتماع ، كما قال تعالى:

(الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ) ، أي في الاجتماع على الضلالة ، والمؤمنون بعضهم

من بعض ، أي: بعضهم أولياء بعض في الاجتماع على الهدى ، وهذا قول الحسن وقتادة .

والجواب الثاني: أن المعنى بعضها من بعض في التناسل ، أي جميعهم زرية آدم ، ثم ذرية نوح ،

ثم ذرية إبراهيم عليهم السلام .

فصل:

ويُسأل ما وزن (ذُرِّيَّةً) ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت