قال المفسرون: شغل قلبي بوسوسته حتى نسيت الحوت .
ويُسأَل عن موضع (أنْ) ؟
والجواب: أن موضعها نصب على البدل من الهاء ، كأنه في التقدير: وما أنساني أن أذكره إلا الشيطان .
يقال: سفينة وسفائن وسُفُن وسَفِين .
واختلف في المساكين والفقراء:
فذهب بعضهم إلى أنهما بمعنًى ، وليس كذلك ، لأن الله تعالى فرق بينهما في آية الصدقة فقال:
(إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ) .
وفرق بينهما أكثر أهل العلم ، واختلفوا في أيهما أشد حاجة:
فذهب جمهور الفقهاء إلى أن المسكين الذي له بلغة ، واحتجوا بهذه الآية ، لأن الله تعالى جعل لهم سفينة .
وذهب جمهور أهل اللغة إلى أن المسكين الذي لا شيء له ، وأن الفقير هو الذي له بلغة وأنشدوا:
أَما الفَقِيرُ الَّذِي كَانَتْ حَلُوبَتُهُ ... وَفْقَ العِيال، فَلَمْ يُتْرَكْ لَهُ سَبَدُ
واختلف في (وراء) :
فقال قوم: هو نقيض قدام