فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 567

إِنَّا اقْتَسَمْنا خُطَّتَيْنا بَيْنَنا، ... فَحَمَلْتُ بَرَّةَ واحْتَمَلْتَ فَجارِ

وقال أبو عبيدة: هو منادى ، كأنه قال: يا سبحان الذي

، ولا يجيز هذا حذاق أصحابنا ؛ لأنَّه لا معنى له .

وقوله: (الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ) ، تقديره عند البصريين: باركنا ما حوله ، فحذف (ما) وهي

موصوفة ، ولقيت الصفة التي هي (حوله) تدل على المحذوف .

وقال الكوفيون: هي موصولة . ولا يجيز البصريون حذف الموصول .

قوله تعالى :(وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ)

آتينا: أي أعطينا .

ويُسأل عن نصب قوله (ذُرِّيَّةَ) ؟

وفي نصبها وجهان:

أحدهما: أن يكون بدلا من (وَكِيلًا) . كأنه في التقدير: ألا تتخذوا من دوني وكيلا ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ .

والثاني: أن يكون منادى ، كأنه قال: يا ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ .

هذا على قراءة من قرأ (أَلَّا تَتَّخِذُوا) بالتاء ، وأما من قرأ (أَلَّا يَتَّخِذُوا) بالياء ، فـ (ذُرِّيَّةَ)

في قوله بدل من (وَكِيلًا) كما كان في أحد الوجهين الأولين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت