قوله تعالى: (لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ(1) وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ (2)
البلد: مكة ، قال الفراء
أي: هو حلال لك ، وذلك يوم فتح مكة ، لم تحل قبله ، ولا تحل بعده ،
أي: تقتل من رأيت قتله ، فقيل له (ابن خطل) متعلق بأستار الكعبة ، فأمر بقتله ، وقيل: لم تحل
إلا لنبينا صلى الله عليه ساعة من النهار . وهو قول عطاء .
قوله تعالى: (وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ(10)
قيل: النجدان: الطريقان ؛ طريق الخير وطريق الشر ، وقيل: هدى الطفل إلى ثدي أمِّه .
وأصل النجد: المرتفع من الأرض ، ونقيضه: تهامة ؛ لأنها لما انخفضت تهمت ريحها ، يقال: تهمت ريحه وتمهت إذا تغيرت .
قوله تعالى: (فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ(11) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (12) فَكُّ رَقَبَةٍ (13) أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14) يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ (15)
الاقتحام: الدخول على مشقة ، والعقبة: الطريقة الصعبة المرتقى. والفك: التفرقة ، يقال: