فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 567

والرابع: أنه مثل السجل في الإرسال ، وهو الدلو . قال بعض بني أبي لهب:

مَنْ يُسَاجِلْني يُسَاجِلْ ماجِدًا، ... يَمْلأُ الدَّلْوَ إِلى عَقْدِ الكَرَب

الخامس: أنه من استجلته أي: أرسلته .

السادس: أنه من استجلته أي: أعطيته .

السابع: أنه من السجل وهو الكتاب ، قيل: كان على هذه الحجارة كتابة .

الثامن: أنه من أسماء سماء الدنيا ، وهي تسمى سجيلا ، وهذا قول ابن زيد .

وقيل: أصله (سجين) وهو اسم من أسماء جهنم ثم أبدلت النون لاما . وهذا كقول أبي عبيدة

قال الشاعر في إبدال النون لاما:

وَقَفْتُ فِيهَا أُصَيْلالًا أُسائِلُها ... عَيَّتْ جَوابًا وَمَا بالرَّبْع مِنْ أَحَد

يريد أصيلانًا.

قوله تعالى : (وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ(87)

قال ابن عباس وابن مسعود وسعيد بن جبير ومجاهد: هي سبع سور من أول القرآن ، وروى عن

الحسن وعطاء: أنها فاتحة الكتاب . وقال ابن عباس وابن مسعود من طريقة أخرى بهذا القول .

ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أن السبع المثاني أم القرآن .

وسميت السبع الطوال مثاني لأنها تثنى فيها الأخبار والأمثال والعبر ، وقد روي أيضًا عن ابن عباس أن المثاني جميع القرآن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت