فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 567

وفي (آزر) ثلاثة أقوال:

أحدها: أنه اسم أب إبراهيم ، وهو قول الحسن والسدي وسعيد بن جبير وابن إسحاق.

والثاني: أنه اسم صنم ، وهو قول مجاهد .

والثالث: أنه صفة عيب قال الفراء معناه: معوج عن الدين .

وقيل: هو لقب له واسمه تارح .

وهو في هذه الأقوال مجرور الموضع على البدل من (أبيه) ولا ينصرف لأنه أعجمي معرفة .

وأما على قول مجاهد فقال الزجاج يكون منصوبًا على إضمار فعل دل عليه الكلام ، كأنه قال: أتتخذ

آزر إلهًا أتتخذ أصناما آلهة .

وقرئ في الشواذ (آزرُ) ، وتقديره: وإذ قال إبراهيم لأبيه يا آزرُ أتتخذ أصنامًا آلهة.

والعامل في (إذ) فعل مضمر تقديره (اذكر) .

قوله تعالى :(فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت