فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 567

قوله تعالى: (نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ)

قيل في قوله (مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ) يعني من كتاب ورسول ، وهو قول مجاهد وقتادة والربيع

وسائر أهل العلم .

فإن قيل: لِمَ قال (بَيْنَ يَدَيْهِ) ؟

قيل: لأنه ظاهر له كظهور ما بين يديه.

وقيل في معنى (مُصَدِّقًا) قولان:

أحدهما: أنه مُصَدِّقٌ لما بين يديه لموافقته إياه في الخبر .

والثاني: أنه مُصَدِّقٌ ، أي: يُخبر بصدق الأنبياء .

وفي قوله (نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ) قولان:

أحدهما: بالصدق في إخباره .

والثاني: بالحق أي ، بما توجبه الحكمة من الإنزال ، كما توجبه الحكمة من الإرسال وهو حق من

الوجهين . .

فصل:

ويُسأل ما وزن التوراة ؟

والجواب: أن فيها ثلاثة أقوال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت