فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 567

فصل:

قوله تعالى: (إِذْ قَالَ) ، موضع (إذ) نصبَ من وجهين:

أحدهما: أن يكون على إضمار (اذكر) كأنه قال: اذكر إذ قال إبراهيم ، وهذا قول الزجاج.

والثاني: أن يكون معطوفا على قوله (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ) ، كأنه قال:

ألم تر إذ قال إبراهيم . وإذا كان معنى فصُرهن إليك: قطعهن ، فـ (إليك) من صلة (خذ) . كأنه

قال: خذ إليك أربعةً من الطير فصُرهن .

وإذا كان معناها: أملهن واعطفهُن ، فـ (إليك) متعلقة يه .

وهذه الألف التي في قوله (أولم تُؤمن) ألف تحقيق وإيجاب ، كما قال جرير:

ألستُم خيرَ مَن ركبَ المطايَا ... وأندَى العَالمينَ بُطونَ راحِ

والطير: جمع طائر . مثل راكب وركب وصاحب وصحب ، والطير مؤنثة .

ونصب (سعيا) على الحال ، والعامل فيها (يَأْتِينَكَ) .

وقوله (أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) في موضع نصب بـ (اعْلَمْ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت