فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 567

واختُلف في معنى (فوق) هاهنا فقيل: فما فوقها في الكبر ، وقيل: فما فوقها في الصغر ، وروي

عن قتادة وابن جريج أن البعوضة أضعفُ خلق ، يعني من الحيوان ولذلك اختار بعض أهل العلم(فما

فوقها)فما هو أكبر منها . واختار . قوم فما فوقها في الصغر ، لأن الغرضَ المطلوب هاهنا الصغر.

قوله تعالى :(هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ)

أصل الخلق: التقدير .

والأرض في الكلام على ثلاثة أوجه:

الأرض المعروفة ، والأرض قوائم الدابة ، ومنه قول الشاعر:

وأَحْمَر كالدِّيباجِ، أَما سَماؤُه ... فرَيَّا وأَما أَرْضُه فمُحُول

والأرض الرعدة ، وفي كلام ابن عباس: أزُلزلت الأرض أم بي أرضَ ؟ .

وأصل الجمع: الضم ونقيضه الفرق .

والسماء: السحاب يُسمى بذلك كل ما علاك فأظلك ، وهي في الكلام على خمسة أوجه:

السماء التي تظل الأرض ، والسماء السقف ، والسماء السحاب ، سمي بذلك لعلوه ، والسماء المطر ؛

لأنه نزل من السماء ، والسماء المرعى ؛ لأن بالمطر يكون ، قال الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت