فهرس الكتاب

الصفحة 512 من 567

ليس باسم مكان ، كخارج الدار وداخلها ، وهو مذهب سيبويه.

ومن رفع (خضرا) و (إستبرقا) ردهما على (ثياب) ، فـ (خضر) وصف .

و (إستبرق) عطف .

ومن كسرهما ردهما على (سندس) .

ومن جر (خضرا) ورفع (إِسْتَبْرَقا) رد (خضرا) إلى سندس و (إِسْتَبْرَقا) إلى

(ثياب) .

ومن رفع (خضرا) وجر (إِسْتَبْرَقا) رد (خضرا) لـ (ثياب) و (إِسْتَبْرَقا) لـ

(سندس) . وهذه القراءة أجود القراءات .

قوله تعالى :(وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا)

نصب (الظالمين) بفعل مضمر تقديره: ويعذب الظالمين أعدَّ لهم ، ولا يجوز نصبه بإضمار (أعدَّ)

لأنه لا يتعدى إلا بحرف جر ، إلا على قراءة ابن مسعود ، لأنه قرأ (وَللظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ) ،

وأجاز الفراء الرفع في (الظالمين) وجعله مثل قوله: (وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ) ،

والوجه: النصب بإضمار فعل ؛ لأن في صدر الكلام فعلًا ، وهو قوله: (يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ) . فأضمر فيه فعلا ليعتدل الكلام بعطف فعلٍ على فعل . كما قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت