ليس باسم مكان ، كخارج الدار وداخلها ، وهو مذهب سيبويه.
ومن رفع (خضرا) و (إستبرقا) ردهما على (ثياب) ، فـ (خضر) وصف .
و (إستبرق) عطف .
ومن كسرهما ردهما على (سندس) .
ومن جر (خضرا) ورفع (إِسْتَبْرَقا) رد (خضرا) إلى سندس و (إِسْتَبْرَقا) إلى
(ثياب) .
ومن رفع (خضرا) وجر (إِسْتَبْرَقا) رد (خضرا) لـ (ثياب) و (إِسْتَبْرَقا) لـ
(سندس) . وهذه القراءة أجود القراءات .
نصب (الظالمين) بفعل مضمر تقديره: ويعذب الظالمين أعدَّ لهم ، ولا يجوز نصبه بإضمار (أعدَّ)
لأنه لا يتعدى إلا بحرف جر ، إلا على قراءة ابن مسعود ، لأنه قرأ (وَللظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ) ،
وأجاز الفراء الرفع في (الظالمين) وجعله مثل قوله: (وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ) ،
والوجه: النصب بإضمار فعل ؛ لأن في صدر الكلام فعلًا ، وهو قوله: (يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ) . فأضمر فيه فعلا ليعتدل الكلام بعطف فعلٍ على فعل . كما قال: