والثاني: أن المعنى كما فصلنا ما تقدم من الآيات لكم نفصله لغيركم.
وقرأ حمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم (وَلِيَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ) بالياء ورفع اللام . وقرأ
نافع بالتاء ونصب اللام ، وقرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو وحفص عن عاصم بالتاء ورفع اللام .
فمن قرأ بالياء وضم اللام جعل (السبيل) فاعلا وذكَّره وهي لغة بني تميم . ومن قرأ بالتاء ونصب
اللام جعل المخاطب فاعلا ونصب (السبيل) لأنه مفعول تقديره: ولتستبين أنت يا محمد سبيل
المجرمين . ومن قرأ بالتاء ورفع اللام جعل (السبيل) فاعلة وأنثها وهي لغة أهل الحجاز وقد
روي في الشاذ . (وَلِيَسْتَبِينَ سَبِيلَ) بالياء وفتح اللام على تقدير: وليستبين السائل سبيل .
الأصنام: جمع صنم ، والصنم ماكان مصورا ، والوثن ما كان غير مصور.
والآلهة: جمع إله ، كإزا ، وآزِره .