فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 567

والثاني: أن المعنى كما فصلنا ما تقدم من الآيات لكم نفصله لغيركم.

وقرأ حمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم (وَلِيَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ) بالياء ورفع اللام . وقرأ

نافع بالتاء ونصب اللام ، وقرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو وحفص عن عاصم بالتاء ورفع اللام .

فمن قرأ بالياء وضم اللام جعل (السبيل) فاعلا وذكَّره وهي لغة بني تميم . ومن قرأ بالتاء ونصب

اللام جعل المخاطب فاعلا ونصب (السبيل) لأنه مفعول تقديره: ولتستبين أنت يا محمد سبيل

المجرمين . ومن قرأ بالتاء ورفع اللام جعل (السبيل) فاعلة وأنثها وهي لغة أهل الحجاز وقد

روي في الشاذ . (وَلِيَسْتَبِينَ سَبِيلَ) بالياء وفتح اللام على تقدير: وليستبين السائل سبيل .

قوله تعالى : (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ(74)

الأصنام: جمع صنم ، والصنم ماكان مصورا ، والوثن ما كان غير مصور.

والآلهة: جمع إله ، كإزا ، وآزِره .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت