فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 567

الاتخاذ: افتعال من الأخذ . والحلي: ما كان للزينة من الذهب والفضة.

وقيل: إن العجل عُمِل

من الذهب والفضة .

والعجل: ولد البقرة القريب العهد بالولادة . واشتقاقه من التعجيل لصغره . وهو"العجول"أيضًا .

والجسد: كالجسم ، والخوار: الصوت .

ويقال: كيف خار العجل ، وهو مصوغ من ذهب ؟

وعن هذا أجوبة:

قال الحسن: قبض السامري قبضة من تراب من أثر فرس جبريل عليه السلام يوم قطع البحر ، فقذف

ذلك التراب في العجل ، فتحول لحمًا ودمًا .

وقال غيره: احتال السامري بإدخال الريح فيه حتى سُمِع له صوتَ كالخوار .

وقيل: بل لما جمع الحلي أتى بها إلى هارون عليه السلام ، فقال له: إني أريد أن أصنع بهذا الحلي

شيئًا ينتفع به بنو إسرائيل ، فادع الله أن ييسره عليَّ ، فدعا الله له ، فأجرى الله تعالى في العجل ريحا

حتى خار .

قوله تعالى :(سَاءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا)

ساء: فعل ماض لا يتصرف إذا أريد به معنى"بئس".

ونصب (مثلًا) لأنه تفسير للمضمر في ساء وبيان ، وتقديره: ساء المثل مثلًا . وفي الكلام حذف

آخر تقديره: ساء المثل مثلا مثل القوم ، ثم حذف المثل الأول لدلالة المنصوب عليه ، وحذف الثاني وأقام

المضاف إليه مقامه للإيجاز ولأن المعنى مفهوم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت