الاتخاذ: افتعال من الأخذ . والحلي: ما كان للزينة من الذهب والفضة.
وقيل: إن العجل عُمِل
من الذهب والفضة .
والعجل: ولد البقرة القريب العهد بالولادة . واشتقاقه من التعجيل لصغره . وهو"العجول"أيضًا .
والجسد: كالجسم ، والخوار: الصوت .
ويقال: كيف خار العجل ، وهو مصوغ من ذهب ؟
وعن هذا أجوبة:
قال الحسن: قبض السامري قبضة من تراب من أثر فرس جبريل عليه السلام يوم قطع البحر ، فقذف
ذلك التراب في العجل ، فتحول لحمًا ودمًا .
وقال غيره: احتال السامري بإدخال الريح فيه حتى سُمِع له صوتَ كالخوار .
وقيل: بل لما جمع الحلي أتى بها إلى هارون عليه السلام ، فقال له: إني أريد أن أصنع بهذا الحلي
شيئًا ينتفع به بنو إسرائيل ، فادع الله أن ييسره عليَّ ، فدعا الله له ، فأجرى الله تعالى في العجل ريحا
حتى خار .
ساء: فعل ماض لا يتصرف إذا أريد به معنى"بئس".
ونصب (مثلًا) لأنه تفسير للمضمر في ساء وبيان ، وتقديره: ساء المثل مثلًا . وفي الكلام حذف
آخر تقديره: ساء المثل مثلا مثل القوم ، ثم حذف المثل الأول لدلالة المنصوب عليه ، وحذف الثاني وأقام
المضاف إليه مقامه للإيجاز ولأن المعنى مفهوم .