فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 567

أحدهما: أنه تكره الطباع من طريق المشقة التي تلحق .

والثاني .: أنهم كرهوا قبل أن يعلموا أن الله تعالى - عز اسمه - أمر به ، أو أن النبي عليه السلام عزم عليه . فلما علموًا أرادوه .

والقول الأول أبين ، وقوله تعالى: (كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ) .

قوله تعالى :(فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ)

يقال: بمَ قتلهم الله تعالى ؟

والجواب: بإعانته للمؤمنين ، وإلقاء الرعب في قلوب المشركين ، وجاء في التفسير عن ابن عباس

والسُّدِّي وعروة: أن النبي صلى الله علبه وسلم قبض قبضة من التراب فرماها في وجوههم وقال:(شاهت

الوجوه)فبثها الله على أبصارهم حتى شغلهم بأنفسهم .

ويقال: كيف جاز نفي الفعل عنه ، وقد فعل ؟

وفي هذا جوابان:

أحدهما: أنه أثبته تعالى لنفسه لقوة السبب المؤدي إلى المسبب .

والثاني: أنه أثبته للنبي عليه السلام بالاكتساب . ونفاه عنه لأنه الفاعل في الحقيقة فأثبته لنفسه

تعالى ؟ .

قوله تعالى: (وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت