العَجَبُ والتَّعجب: هجوم ما لا يعرف سببه على النفس
قرأ نافع والكسائي (أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ) على الاستفهام في الأول والخبر
فى الثاني ، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة وعاصم بالاستفهام في الموضعين جميعا . إلا أن حمزة
وعاصما يهمزان همزتين ، وقرأ ابن عامر على الخبر في الأول والاستفهام في الثاني ، وعنه في ذلك
خلاف .
ومما يسأل عنه أن يقال: ما العامل في (إذا) ؟
والجواب أنَّ العامل محذوف تقديره: أإذا كنا ترابا نُبعث . ودل عليه (لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ)
فإن قيل: فهل يجوز أن يعمل فيه"خلق"أو"جديد"؟
قيل: لا يجوز ذلك ؛ لأنَّ اللام لا يعمل ما بعدها فيما قبلها .
فإن قيل: فهل يجوز أن يعمل فيها (كنا) ؟
قيل: لا يجوز . لأنها مضافة إليه ، والمضاف إليه لا يعمل في المضاف .
الْمُعَقِّبَات: المتناوبات ، وقيل الْمُعَقِّبَات هاهنا ملائكة الليل تعقب ملائكة النهار وهو قول الحسن
وقتادة ومجاهد ، وروي عن ابن عباس: أنها الولاة والأمراء ، وقال الحسن: هي أربعة من الملائكة
يجتمعون عند صلاة الفجر ، وصلاة العصر .
ويُسأَل عن قوله (مِنْ أَمْرِ اللَّهِ) ؟
وفيه أجوبة: