فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 567

العَجَبُ والتَّعجب: هجوم ما لا يعرف سببه على النفس

قرأ نافع والكسائي (أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ) على الاستفهام في الأول والخبر

فى الثاني ، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة وعاصم بالاستفهام في الموضعين جميعا . إلا أن حمزة

وعاصما يهمزان همزتين ، وقرأ ابن عامر على الخبر في الأول والاستفهام في الثاني ، وعنه في ذلك

خلاف .

ومما يسأل عنه أن يقال: ما العامل في (إذا) ؟

والجواب أنَّ العامل محذوف تقديره: أإذا كنا ترابا نُبعث . ودل عليه (لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ)

فإن قيل: فهل يجوز أن يعمل فيه"خلق"أو"جديد"؟

قيل: لا يجوز ذلك ؛ لأنَّ اللام لا يعمل ما بعدها فيما قبلها .

فإن قيل: فهل يجوز أن يعمل فيها (كنا) ؟

قيل: لا يجوز . لأنها مضافة إليه ، والمضاف إليه لا يعمل في المضاف .

قوله تعالى :(لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ)

الْمُعَقِّبَات: المتناوبات ، وقيل الْمُعَقِّبَات هاهنا ملائكة الليل تعقب ملائكة النهار وهو قول الحسن

وقتادة ومجاهد ، وروي عن ابن عباس: أنها الولاة والأمراء ، وقال الحسن: هي أربعة من الملائكة

يجتمعون عند صلاة الفجر ، وصلاة العصر .

ويُسأَل عن قوله (مِنْ أَمْرِ اللَّهِ) ؟

وفيه أجوبة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت