لوقوعها بين"ياء"و"كسرة"، والعرب تستثقل ذلك إلا أن تقع فتحة حرف الحلق وهو"العين"،
و (مفعل) يلزم هذا القبيل في المصدر . والمكان نحو قولك: وعدته موعدًا ، وهذا موعد القوم
، قال سعيد بن جبير المعنى: أقسم ، فـ (لا) على هذا القول صلة ، وقال الفراء: هي نفي ، أي: ليس
الأمر كما يقولون ، ثم استؤنف: أقسم ، وقيل: في (مواقع النجوم) قولان:
أحدهما: أنه يعني بها القرآن؛ لأنه نزل نجومًا على النبي صلى الله عليه ، وهذا قول ابن عباس ومجاهد .
والثاني: أنه يراد بها مساقط نجوم السماء ومطالعها ، وهو قول قتادة وروي مثله عن مجاهد في
بعض الروايات عنه ، وقال الحسن: مواقعها: انكدارها وانتثارها يوم القيامة .
يقال: مسست الشيء أمسُّه مسًّا ، ويقال: لا مَساس ولا مِساس .
واختلف في قوله (إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ) :
فقال: ابن عباس والحسن وسعيد بن جبير وجابر بن زيد وأبو نهيك ومجاهد: المعنى: لا يمس الكتاب
الذي في السماء إلا المطهرون من الذنوب وهم الملائكة ، وقيل: إلا المطهرون في حكم الله عز وجل ،