فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 567

والسُّدِّي . فهذا تقدير المعنى.

فأما الإعراب فيحتمل وجهين:

أحدهما: أن يكون المعنى: جزاؤه استرقاق من وجد في رحله . فهذا الجزاء جزاؤه ، كما تقول: حد

السارق القطع .

والثاني: أن يكون المعنى: جزاؤه من وجد في رحله فالسارق جزاؤه . فيكون مبتدأ ثانيا والفاء

جواب الجزاء والجملة خبر (من) .

ويجوز في (مَن) وجهان:

أحدهما: أن يكون خبرًا بمعنى (الذي) ، كأنه قال: جزاؤه الذي وجد في رحله مسترقا ، - وينصب

"مسترقا"على الحال .

والثاني: أن يكون شرطًا ، كأنه قال: جزاء السرق إن وجد في رحل رجل منا فالموجود في رحله

جزاؤه استرقاقا .

قوله تعالى :(قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ)

يسأل عن قوله تعالى: (فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ) كيف نسبوا السرق إلى يوسف عليه السلام ؟

والجواب: أن سعيد بن جبير وقتادة وابن جريج قالوا: سرق يوسف صنما كان لجده أبى أمه .

فكسره وألقاه على الطريق .

وقيل: أنه كان يسرق من طعام المائدة ويعطيه للمساكين .

وقال ابن إسحاق: إن جدته خبأت في ثيابه"منطقة"إسحاق لتملكه بالسرقة؛ محبة لمقامه عندها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت