فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 567

فقال الزجاج: إنه تمييز ، وهذا وهم ؛ لأن (أحصى) فعل وليس باسم ، قال الله تعالى

(أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ) .

وقال مرة أخرى: هو منصوب بـ (لبثوا) على الظرف ، وهذا القول أصح من الأول . وأي

الحزبين هاهنا يراد به: الفتية من حصرهم من أهل زمانهم .

قوله تعالى :(سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ)

الرجم: القذف ، عن قتادة ، وروي عن ابن عباس أنه قال: أنا والله من ذلك القليل الذي

استثنى الله تعالى ، كانوا سبعة وثامنهم كلبهم .

فصل:

ومما يسأل عنه أن يقال: لم دخلت"الواو"في قوله (وثامنهم) ، وحذفت فيما سوى ذلك ؟

والجواب: أنها دخلت لتدل على تمام القصة ، وموضعها مع ما بعدها نصب على الحال .

وقيل: دخلت لتعطف جملة على جملة.

وقال بعضهم: خصت بعدد السبعة ؛ لأنَّ السبعة أصل للمبالغة في العدة ، لأن جلائل الأمور سبعة سبعة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت