فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 567

حمله على الحدثان .

وقل: المعنى نسقيكم مما في بطون الذكور .

وقيل:"من"تدل على التبعيض ، فكأنه قال: نسقيكم من بطون بعض الأنعام ؛ لأنَّه ليس لجميعها لبن.

وقال إسماعيل القاضي: رد إلى الفحل ، واستدل بذلك على أن اللبن للرجل في الأصل .

قوله تعالى :(وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا)

السَكَر: ما يسكر ، والرزق الحسن: الخَلُّ ، وقال ابن عباس وسعيد بن جبير والشعبي وإبراهيم وعبد

الرحمن بن زيد والحسن ومجاهد وقتادة: السَكَر: ما حرم من الشراب ، والرزق الحسن: ما أحل منه ،

وقيل: هو ما حلا طعمه من شراب أو غيره ، وهو من قول الشعبي .

ويُسأل عن"الهاء"في"منه"علامَ يعود ؟

وفيها جوابان:

أحدهما: أنها تعود على المذكور .

والثاني: أنها تعود على معنى الثمرات ؛ لأنَّ الثمرات والثمر سواء ، فكذا"الهاء"في قوله:

(فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ) . قيل: يعود على الشراب ، وهو العسل ، هذا قول الحسن وقتادة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت