فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 567

قوله تعالى: (وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا)

الكسب: اجتلاب النفع ، والجزاء المكافأة ، والسيئة: نقيض الحسنة .

وسأل عن ارتفاع (جزاء) ؟

وفيه وجهان:

أحدهما: أن يكون مبتدأ والخبر (بِمِثْلِهَا) على زيادة الباء ، وهذا قول أبي الحسن . لأنه وجد

في مكان آخر (وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا) ، ويجوز أن تكون الباء متعلقة بخبر محذوف

تقديره: وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ كائن بمثلها ، ثم حذفت كما تقول: إنما أنا بك وأمري بيدك وما أشبه ذلك .

والثاني: أن يكون فاعلًا بإضمار فعل تقديره: استقر لهم جزاء سيئة بمثلها ثم حذفت"استقر"فبقي

"لهم جزاء سيئة بمثلها"ثم حذفت"لهم"لدلالة الكلام على أن هذا مستقر لهم .

ويجوز أن يكون (جَزَاءُ سَيِّئَةٍ) مبتدأ والخبر محذوف تقديره: لهم جزاء سيئة بمثلها ، وإن شئت

قدرته: جزاء سيئة بمثلها كائن ، وهذه إجازة أبي الفتح .

قوله تعالى: (لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ)

يسأل عن"البشرى في الحياة الدنيا"ما هي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت