فهرس الكتاب

الصفحة 383 من 567

قوله تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ(32)

الجواري: السفن ، واحدها جارية.

قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو (الجواري) بالياء في الوصل ، ووقف ابن كثير وحده على الياء ،

وقرأ الباقون بحذف الياء في الوصل والوقف .

فإثبات الياء هو الأصل في الوقف ، وحذفها على التشبيه بحذفها مع التنوين ، لأن التنوين وحرف

التعريف يتعاقبان على الكلمة ، فأعطي أحدهما حكم الآخر ، فمن أثبتها في الوقف فعلى الأصل . ومن حذفها فعلى التشبيه بما وقف عليه من المنون .

والأعلام: الجبال ، واحدها علم ، قالت الخنساء .

وإِنْ صَخرًا لتأتم الهداةُ بهِ ... كأنه عَلمٌ فِي رَأسِهِ نارُ

ومعنى يظلن: يدمن ويقمن ، يقال: ظل يفعل كذا وكذا . إذا فعله نهارًا ، وبات يفعل كذا وكذا ، إذا فعله ليلًا .

والرواكد: الثوابت ، والإيباق: الإهلاك والإتلاف هذا قول ابن عباس ومجاهد والسُّدِّي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت