ومن نصب فعلى تقدير: فَالْحَقَّ لأملأن ، فينصب على المصدر ، وإن كان فيه الألف واللام ، لأنه يؤدي
عن قولك: حقًا لأملأن ، ويكون قوله (وَالْحَقَّ أَقُولُ) اعتراضًا بين الكلامين .
ونصب (الحق) الثاني بـ (أَقُولُ) ويجوز رفعه على الابتداء . و (أَقُولُ) الخبر ، و (الهاء)
محذوفة؛ كأنه قال: والحقُّ أقوله ، كما قال امرؤ القيس:
فَلما دَنَوتُ تسديتُها ... فثوب نسيتَ وثوبًا أجُر
يروى: فثوبٌ وثوبًا بالرفع والنصب ، فالرفع على ما ذكر لك ، والنصب على أنه مفعول مقدم .