فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 567

و (هو) فصل

، وأهل الكوفة يسمونه عمادًا ، وفي الكلام حذف تقديره: ولا تحسبن يا محمد

بخل الذين يبخلون خيرًا لهم . وإنما احتجت إلى هذا المحذوف ليكون المفعول الثاني هو الأول في المعنى ؛

لأن هذه الأفعال تدخل على المبتدأ والخبر ، والخبر هو المبتدأ في المعنى إذا كان الخبر مفردًا .

وأما من قرأ بالياء فـ (الَّذِينَ يَبْخَلُونَ) فاعلون ، والمفعول الأول لـ يحسبنَ محذوف لدلالة

(يَبْخَلُونَ) عليه تقديره: ولا يحسبن الذين يبخلون البخل هو خيرًا لهم ، وهذا كما تقول العرب: من

كذب كان شرًا له ، أي: كان الكذب ، فحذف (الكذب) لدلالة (كذبَ) عليه . ومثله:

إذا نُهيَ السفيه جَرى إليه ... وَخَالف والسفيهُ إلى خلافِ .

أي: خالف إلى السفه .

فأما فتح السين وكسرها فلغتان ويروى أن الفتح لغة النبي صلى الله عليه وسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت