الرقيب: الحفيظ . هذا قول السُّدِّي وابن جريج وقتادة . والمراقبة: في الأصل المراعاة . والشهيد
هاهنا العليم وقيل الشاهد .
وسأل عن موضع (أنْ) من الإعراب ؟
وفيه ثلاثة أوجه:
أحدها: أن يكون موضعها جرًا على البدل من المضمر في (به) .
والثاني: أن يكون موضعها نصبًا على البدل من (ما) .
والثالث: أن لا يكون لها موضع من الإعراب ، ولكن تكون مفسرة بمنزلة"أي"كالتي في قوله
تعالى (أن امشُوا) .
ويُسأل على الوجهين الأولين: كيف جاز أن تُوصل (أن) بفعل الأمر ، ولم يجز أن يوصل (الذي) به
والجواب: أن (الذي) اسم ناقص يقتضي أن تكون صلته مبنية عنه كإبانة الصفة للموصوف ، وفعل الأمر
لا يصح فيه هذا ؛ لأنَّه إنما يتبين بما علمه عند المخاطب .
فأما (أن) فحرف لا يجب فيه ذلك كما لا يجب أن يكون في صلته عائد .
فصل:
وسأل عن قوله تعالى: (فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي) ؟
وفيه جوابان: