فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 567

وأما القراءة الرابعة: وهى شاذة ، فعلى أنه لما قال: (وَكَذَلِكَ زُيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلُ أَوْلَادِهِمْ) ، قِيل: مَن زينه ؟ - قيل: شركاؤهم . أي: زينه شركاؤهم ، ومثله قوله تعالى: (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبَّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ(36) رِجَالٌ) ،

على مذهب من قرأ (يُسبَّحُ) على ما لم يسم فاعله . وأنشد سيبويه:

لِيُبْكَ يزيدُ ضارعٌ لخصومةٍ ... ومُخْتَبِطٌ مِمَّا تُطيح الطَّوائِحُ

كأنه قال: ليبك يزيد . قيل: من يبكيه ؟ قال: ضارع لخصومة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت