فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 567

قال امرؤ القيس في المرضع:

فَمِثْلِكِ حُبْلَى، قَدْ طَرَقْتُ ومُرْضِعٍ ... فأَلْهَيْتُها عَنْ ذِي تَمَائِمَ محوِلِ

إنما خصت التي في حال رضاعها بظهور التأنيث فيها ؛ لأنَّه جار على الفعل ، نحو: أرضعت

فهي مرضعة ، والثاني إنما هو على طريق النسب . أي: ذات رضاع ، ويقال: رَضَاع ورِضاع

ورَضاعة ورِضاعة . ويقال: رَضِع بكسر الضاد وهي الفصحى ، ويقال: رَضَعَ بالفتح ، ويُنشَد هذا البيتُ على اللغتين:

وذَمُّوا لَنَا الدُّنْيا، وَهُمْ يَرْضَعُونها ... أفاوِيقَ، حَتَّى مَا يَدِرُّ لَهَا ثعْلُ

ويقال: سُكارى وسَكارى وهو الباب .

وقرأ بعضهم (سَكْرَى) شبهه بصريع وصرعى ، ذلك أنَّ السكران مشرف على الهلكة ، وباب

(فعلى) مرضوع لهذا نحو: قتلى وصرعى وزمنى وهلكى .

وقوله: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ) :

يا: حرف نداء ، وهو نائب عن الفعل الذي هو (أدعو) و (أنادي) ، واختلف قول أبي علي

فيه: فمرة جعل فيه الضمير الذي كان في (أدعو وأنادي) ، ومرة قال لا ضمير فيه ، وهو الوجه ؛ لأن الحروف لا يضمر فيها .

وأيُّ: منادى مفرد مبني على الضم ، وكذا حكم كل منادى مفرد معرفة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت