الحرف: الطرف ، والإطمئنان: التمكن ، والفتنة: هاهنا: المحنة . والانقلاب: الرجوع ، والخسران: ضد الربح .
والمولى في الكلام على تسعة أوجه:
المولى: السيد ، والمولى: العبد ، والمولى: المنعم ، والمولى: المنعَم عليه ، والمولى: ابن العم ، والمولى:
واحد الموالي وهم العصبة ، والمولى: الولي ، والمولى: الصهر ، والمولى: الأولى ، من قوله تعالى:
(هي مَولاهُمْ) أي: أولى بهم ، والمولى: الخليف .
وقيل المولى هاهنا: الولي والناصر ، والعشير: الصاحب المعاشر .
قال أبو عبيدة في قوله تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ) ، أي: شاكا ،
وأصل الحرف: الطرف ، ومن كان متطرفا لم يطمئن ولم يثبت وكذلك هذا إنما عبد الله على ضعف في
العبادة كضعف القائم على حرف ، لأنه لم يتمكن في الدين .
فصل:
ويُسأَل عن قوله تعالى: (يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ) ، لم دخلت هذه (اللام) هاهنا ، وأنتم لا تجيزون: ضربت لزيدًا ؟
وفي هذا للعلماء ثلاثة أجوبة: