فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 567

قال الزجاج:"سبأ"مدينة بينها وبين صنعاء مسيرة ثلاثة أيام.

قال غيره: هي قبيلة ، وقيل:"سبًا"رجل ، وهو أبو اليمن ، وللعرب فيها مذهبان

منهم من يصرفها . يجعلها اسما للحي . أو اسما للمكان . أو لأب ، قال جرير:

تَدعُوك تَيْمٌ في ذُرا سَبَأٍ ... قد عَضَّ أعناقََهم جِلْدُ الجواميسِ

ومنهم من لا يصرفها ، يجعلها اسما لقبيلة أو لمدينة أو لبقعة أو لأم .

قال الشاعر:

مِنْ سَبَأَ الحاضرينَ مَأْرِبَ إذ ... يَبْنُون مِنْ دونِ سَيْلِها العَرِما

والعرم: المسناة ، واحدها"عرمة"وكأنه مأخوذ من (عُرامة) الماء ، ويقال له أيضًا"مُحبس الماء"، قال الأعشى في العرم:

ففي ذاك للمؤتسي أسوة ... ومأرب قفّى عليه العرم

رخام بنته لهم حمير ... إذا جاء ماؤهم لم يرم

والخمط: كل نبت قد أخذ طعما من المرارة ، هذا قول الزجاج ، وقال أبو عبيدة: الخمط: كل

شجرة ذات شوك ، وقيل: الخمط: شجر الأراك ، وهو قول ابن عباس والحسن وقتادة والضحاك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت