فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 567

وقيل: (الواو) واو الحال ، دخلت لتدل على أنهم إذا جاءوها وجدوا أبوابها مفتحة ، فلم يعقهم عائق عن الدخول ، وحُذِفت من الأول ، كأن جهنم قد أغلقت ، وأقيموا على أبوابها ؛ لأنه أشد لخوفهم

وفزعهم ؛ لأنَّ البلاء توقعه أشد من وقوعه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت