فهرس الكتاب
الصفحة 377 من 567
وقيل: (الواو) واو الحال ، دخلت لتدل على أنهم إذا جاءوها وجدوا أبوابها مفتحة ، فلم يعقهم عائق عن الدخول ، وحُذِفت من الأول ، كأن جهنم قد أغلقت ، وأقيموا على أبوابها ؛ لأنه أشد لخوفهم
وفزعهم ؛ لأنَّ البلاء توقعه أشد من وقوعه .
حجم الخط: