أزيدًا ضربته . وهذا الوجه في القوة مثل قوله: (أَبَشَرًا مِنَّا) .
والثالث: أنه على البدل الذي المعنى يشتمل عليه ، كأنه قال: إن كلًّا خلقناه بقدر ، وكان سيبويه يقول: الرفع أجود هاهنا ، إلا أن العامة أبوا إلا النصب .
والرفع على الابتداء والخبر والجملة خبر (إِنَّا) .