فهرس الكتاب

الصفحة 479 من 567

يقال: غار الماء يغور غورًا ، إذا غاص في الأرض .

والعين: الذي تراه العيون ، وقيل العين: الجاري ، وهو قول قتادة والضحاك ، فعلى القول الأول

يكون (مفعولا) من العين ، كمبيع من البيع ومكيل من الكيل ، وعلى القول الثاني يكون في تقدير

(الفاعل) وتكون (ميمه) أصلية . ويكون من الإمعان في الجري ، ويجوز أن يكون في معنى

(مفعول) فتكون (الميم) زائدة ، كأنه قد أجري عيونا ، قال الفراء: العرب تقول ، (أصبح ماؤكم

غورا ومياهكم غورًا ، ويقال: هذا ماء غور وبئر غور وماءان غور ومياه غور ، فلا يجمعون ولا يثنون ،

ولا يقولون: غوران ولا أغوار ، وهو بمنزلة: الزور ، يقال: هَؤُلَاءِ زور لفلان ، وكذلك: الضيف والصوم

والفطر ، وفي تقديره وجهان:

أحدهما: أن يكون في تقدير: ذا غور .

والثاني: أن يكون المصدر وضع موضع اسم الفاعل ، كما قالوا: جاء ركضًا ومشيًا ، أي: راكضًا وماشيا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت