والثاني: أن المعنى: جزاء عن عمل .
والثالث ؛ لتصيرن من الدنيا إلى الآخرة .
والرابع: لتركبن حالًا عن حالٍ من إحياء وإماتة.
قال الفراء: وقد فُسر: لتصيرن الأمور حالًا بعد حال ؛ لشدة هول يوم القيامة ، قال: والعرب
تقول: وقع في بنات طبق ، إذا وقع في أمر شديد .
و (عن) بمعنى (بعد) . كما قال: (عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ) . أي: بعد
قليل ، قال الشاعر:
قَرِّبا مَرْبَطَ النَّعامةِ مِنِّي ... لَقِحَت حَرْبُ وائلٍ عَنْ حِيَالِ
أي: بعد حيال .