فهرس الكتاب

الصفحة 536 من 567

وَمَنْ ذهَبَ يُشَنُّ عَلى تَريب ... لكونِ العَاج ليسَ به غُضُونُ

والمعنى: من بين صلب الرجل وترائب المرأة .

والابتلاء: الاختبار .

واختلف في معنى قوله (عَلَى رَجْعِهِ) :

فقال الضحاك: على رجع الإنسان ماء ، كما كان . وقال عكرمة ومجاهد: على رجع الماء في صلبه ،

أو في إحليله . وقال الحسن وقتادة: على رجع الإنسان بالإحياء بعد الموت.

ويُسأَل عن الناصب لقوله: (يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ) ؟

وفيه اختلاف على قدر اختلاف العلماء في معنى (الرجع) :

فقال الزجاج: العامل فيه فعل مضمر يدل عليه (على رجعه) تقديره: يرجعه يوم تبلى

السرائر ،: لا يجوز أن يعمل فيه (على رجعه) لأنه مصدر ولا يجوز أن يُفرق بينه وبين صلته .

وقيل: العامل فيه (قادر) وهذا على مذهب من قال: إن معنى (على رجعه) على بعثه

وإحيائه بعد الموت ، ويكون جوابا لقولهم: (أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ) ،

وما أشبه ذلك مما فيه إنكارهم للبعث ، وقيل: هو نصب على إضمار (أعني) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت