فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 567

وذهب عطاء إلى أنه على التحريم ، والوجه الأول أظهر ، لقوله تعالى (اقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ) .

فصل:

ويُسأل عن جر (قِتَالٍ) ؟

والجواب: أنه بدل من الشهر ، وهو بدل الاشتمال ، ومثله قوله تعالى: (قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ(4) النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ (5) ،

وقال الأعشى:

لقد كَان في حَولٍ ثَواءٍ ثَوَيتُه ... تُقَضي لبانات ويسأم سائمُ

وقال الكوفيون: هو جر على إضمار (عن) . وقال بعضهم: هو على التكرير ، وهذه ألفاظ

متقاربة في المعنى ، وإن اختلفت العبارة .

فصل:

ويُسأل عن جر (الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ) ؟

وفيه جوابان:

أحدهما: أن يكون معطوفا على (سبيل الله) كأنه قال: وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وعن المسجد الحرام ، وهو قول أبي العباس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت