ليلة السبت: يصلي بين المغرب والعشاء اثنتي عشرة ركعة، من صلاها بني له قصر في الجنة، وكأنما تصدق على كل مؤمن ومؤمنة، وتبرأ من اليهود، وكان حقًا على الله تعالى يغفر له. رواه أنس.
القسم الثالث ما تكرر بتكرر السنين
وهي أربعة:
(الأول) صلاة العيدين. وهي سنة مؤكدة وشعار من شعائر الدين. وينبغي أن يراعى فيها سبعة أمور:
الأول: التكبير.
والثاني: يغتسل ويتزين ويتطيب يوم العيد.
والثالث: يخرج من طريق ويرجع من آخر.
الرابع: الخروج إلى الصحراء إلا في المطر في الآفاق، وإلا بمكة وببيت المقدس. ويجوز للضعفاء أن يتخلفوا بالمساجد وان كان يوم صحو.
الخامس: رعاية الوقت، ويستحب تعجيل صلاة الأضحى للذبح، وتأخير الفطر للصدقة.
السادس: يقرأ في الركعة الأولى سورة ق بعد الفاتحة، وفي الثانية اقتربت بعد الفاتحة أيضًا.
السابع: أن يضحي بكبش؛ ومن أراد أن يضحي فلا يقلم أظفاره في عشر ذي الحجة. قال سفيان الثوري: يستحب أن يصلي بعد عيد الفطر اثنتي عشرة ركعة، وبعد عيد الأضحى ست ركعات؛ وقال: هو من السنة.
(الثاني) التراويح عشرون ركعة، وكيفيتها مشهورة، وهي سنة مؤكدة وان كانت دون العيدين؛ والسنة أن يصليها مع الجماعة، وتفصيل هذه في كتب الفقه.