النكاح، وابتداء النصيحة والمشورة، وكانوا يقدمون في عقد النكاح والنصيحة والمشورة الحمد لله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؛ وكذا عند شراء دار جديدة، والخروج من منزل والدخول فأنه نوع سفر خفيف، وكذا عند الإحرام.
السابعة: صلاة الاستخارة. فمن هم بأمر وكان لا يدري عاقبته، ولا يعرف أن الخير في فعله أو تركه، فقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصلي ركعتين، يقرأ في الأولى - بعد الفاتحة - قل يا أيها الكافرون، وفي الثانية قل هو الله أحد بعد الفاتحة، فإذا فرغ دعا وقال: (اللهم إني أستخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك، فأنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم ان هذا الأمر خير لي في ديني ودنياي وعاقبة أمري وعاجله واجله، فقدره لي ثم يسره لي، وان كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ودنياي وعاقبة أمري وعاجله واجله، فاصرفني عنه واصرفه عني وقدر لي الخير أينما كان ثم رضني به، انك على كل شيء قدير) . رواه جابر بن عبد الله، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القران. وقال صلى الله عليه وسلم: (اذا هم أحدكم بأمر فليصل ركعتين ثم يسم الأمر ويدعو بما ذكرناه) .
الثامنة: صلاة الحاجة فمن ضاق عليه أمره، ومست حاجته في صلاح دينه ودنياه إلى أمر تعذر عليه، فقد روى عن وهيب بن الورد أنه قال: أن من الدعاء الذي لا يرد أن يصلي العبد اثنتي عشرة ركعة، يقرأ في كل ركعة بأم القران واية الكرسي وقل هو الله أحد، فإِذا فرغ يخر ساجدًا، ثم قال: سبحان الذي لبس العز وقال به، سبحان الذي أحصى كل شيء بعلمه، سبحان الذي لا ينبغي التسبيح إلا له، سبحان ذي المن والفضل، سبحان ذي العز والكرم، سبحان ذي الطول، أسألك بمعاقد العز من عرشك، ومنتهى الرحمة من كتابك، وباسمك الأعظم وجدك الأعلى، وكلماتك التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، أن تصلي على محمد؛ ثم يسال حاجته التي لا معصية فيها فيجاب ان شاء