فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 1503

العروض وحصر أشعار العرب بها. وكان دعا بمكة أن يرزقه الله علمًا لم يسبق إليه. فرجع وفتح عليه بالعروض. وكانت له معرفة بالإيقاع والنغم، وهو الذي أحدث له علم العروض، فهما متقاربان في المأخذ. وهو أستاذ سيبو يه. وعامة الحكاية في كتابه عنه. وكلما قال سيبويه: وسألته. أو قال من غير أن يذكر قائله فهو الخليل.

وكان من الزهاد في الدنيا والمنقطعين إلى العلم. وطلبه سليمان بن علي من الأهواز لتأديب أولاده، فأخرج الخليل إلى رسوله خبزأ يابسأ وقال: ما عندي غيره، وما دمت أجده فلا حاجة لي إلى سليمان. وقال النضر بن شميل: أقام الخليل في خص بالبصرة لا يقدرعلى فلسين وتلامذته يكتسبون بعلمه الأموال. وكان الناس يقولون لم يكن في العرب بعد الصحابة أزكى منه. وكان يحج سنة ويغزو سنة. وأبوه أول من سمى أحمد بعد النبي اصلى الله عليه وسلم. و يقال: إنه كان عند رجل دواء لظلمة العين ينتفع به الناس. فمات واحتاج الناس إليه، ولم يكن له نسخة. وكان له آنية يعمل فيها الدواء. فأخرج الخليل بشمها نوعًا نوعًا حتى أخرج خمسة عشرنوعأ. فعمله فانتفع به الناس. ثم وجد النسخة فوجدوا الأخلاط ستة عشرلم يفته منها إلا واحد.

والفراهيدي و يقال الفرهودي أيضأ وهو مفرد الفراهيد. نسبة إلى فراهيد ابن مالك بن مهم بن عبدالله بن مالك بن مضر بن الأزد.

وله تصانيف غيركتاب العين، كتب: النعم، الجمل، العروض، الشواهد، النقط والشكل، فايت العين، والإِيقاع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت